كلية الفنون-فنوني منتدى كلية الفنون دمشق منتدى كلية الفنون حلب منتدى كلية الفنون السويداء اختبار كلية الفنون مجلة فنوني تجمع طلاب الفنون سوريا fnonee


    مقاصف جامعة دمشق تقصف الطلاب بأسعارها.. والمستثمرون يصفون لوائح أسعار الجامعة بالقديمة

    شاطر
    avatar
    العميد

    الدراسة/الجامعة : دمشق
    السنة : 0
    ذكر عدد المساهمات : 427
    تاريخ التسجيل : 17/06/2009
    العمر : 28

    مقاصف جامعة دمشق تقصف الطلاب بأسعارها.. والمستثمرون يصفون لوائح أسعار الجامعة بالقديمة

    مُساهمة من طرف العميد في الأربعاء يونيو 30, 2010 4:01 pm

    مقاصف جامعة دمشق
    تقصف الطلاب بأسعارها.. والمستثمرون يصفون لوائح أسعار الجامعة بالقديمة






    طلاب:
    المقاصف الجامعية تتلاعب بأسعارها بعلم جامعة دمشق

    مستثمر: الأسعار الموضوعة من قبل جامعة دمشق قديمة وغير
    مدروسة

    اعترض طلاب في جامعة دمشق على تفاوت
    أسعار المواد في مقاصفهم الجامعية، وعلى ارتفاع بعضها لدرجة أنها أصبحت
    "مطاعم" واتهموا مستثمريها بعدم التقيد باللوائح المفروضة من جامعة دمشق،





    في حين اعترض المستثمرون على لائحة الأسعار التي فرضتها الجامعة منذ زمن ووصفوها
    بأنها "غير مدروسة كونها لم تأخذ بعين الاعتبار ارتفاع الأسعار الحالي أو
    حتى مستوى الجودة"، بدورها لوحت جامعة دمشق باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق
    مستثمري المقاصف في حال ورود أي تجاوز للائحتها.

    الطلاب: يوجد
    تلاعب

    سيريانيوز
    استمعت لشكاوي بعض الطلاب في كلية الآداب والمدينة الجامعية، حيث قال
    أسامة (طالب علم اجتماع) إن "المقاصف الجامعية تتلاعب بأسعارها بشكل ظاهر
    على مرأى جامعة دمشق وبعلمها دون التحرك، والأمر واضح كون أسعار المواد
    المقدمة في المقاصف الجامعية وكمياتها ونوعيتها لا تتشابه فيما بينها".

    وأردف أسامة "هناك بعض المقاصف لا تعلن عن
    أسعار موادها ويضطر الطالب بعد إنهائه للطعام أو الشراب أن يدفع رغم الغبن
    الذي تعرض له وخاصة إن كان برفقة صديقة له أو في وضع لا يسمح له بنقاش
    السعر كي لا يعلن عن ميزانيته القليلة أمام أصدقائه".

    من جهته قال بشار (طالب إعلام) إنه "في إحدى
    المرات جلسنا في مقصف داخل المدينة الجامعية وطلبنا كأسين من العصير المجمد
    وعلبة مياه غازية حتى جاء الحساب 145 ليرة سورية دون تفصيل أو شرح للسبب
    أو حتى وجود فاتورة تبين الأسعار مع أن صاحب المقصف يتبع نظام المطاعم في
    التعامل مع الطلاب".

    وأردف
    بشير "الأسعار بالنسبة للبعض من الطلاب غير مناسبة فطلاب المدينة الجامعية
    اغلبهم من المحافظات والمصروف الذي يتقاضونه من أهلهم قد يحتاجونه لأشياء
    أخرى كونه في الغالب لا يكفي مستلزمات الجامعة الغالية بعض الشيء، فيشكل
    الجلوس في المقصف يومياً بالنسبة إليهم لشرب الشاي أو القهوة مصروفاً أخراً
    كون وجود الغاز أو السخانات في غرف المدينة ممنوع ما يضطرهم للجلوس في
    المقاصف".

    بخشيش و(ترونات) كالمطاعم
    بدوره اشتكى الطالب ريزارد (طالب تاريخ) من "عدم جودة المواد
    المقدمة في مقاصف كلية الآداب وعدم تناسبها من السعر المطلوب" وقال إن
    "بعض المقاصف في كلية الآداب تستعين بنوعية شاي (تعيسة) وتبيعها للطلاب
    بسعر 15 ليرة سورية وعلى الرغم من أن النوعية غير جيدة وان كأس الشاي لا
    يكلف 3 أو 4 ليرات إلا أن الغبن والاستغلال واضح حتى في نوعية القهوة
    السيئة".

    وتابع
    ريزارد إن "الطلاب في الكلية لا يملكون خياراً آخراً في انتقاء المقصف الذي
    ينبغي عليهم الجلوس فيه بين المحاضرات للاستراحة وشرب القهوة والشاي أكثر
    المواد استهلاكاً بين الطلاب فالمقاصف متباعدة، وعدا عن ذلك فإن جميع
    المقاصف لها سلبياتها في التسعيرة ونوعيه المواد".

    عدا عن المشروبات، اشتكى طلاب آخرون من أسعار
    الطعام المقدم وطريقة "الترون" المتبعة لدى بعض المقاصف الموجودة في
    المدينة الجامعية، وقال طارق (طالب علم اجتماع ومن سكان المدينة الجامعية)
    إن "مقاصف المدينة الجامعية تتبع نظام (الترون) الموجود في المطاعم وهو أن
    تعطي الشخص الذي يأتي بالطلب إليك للطاولة نقوداً إلا أن المختلف عن
    المطاعم هو أن (الترون) يعطى غصباً عنك حيث يقوم الشخص الذي سألك عن طلبك
    بزيادة السعر من نفسه دون أن يعلمك انه يأخذ منك أكثر من التسعيرة الغير
    معلنة أصلاً".

    وأردف
    طارق "في حال حاجتنا إلى الطعام نضطر للأكل في مقاصف المدينة لعدم قدرتنا
    على الطهي في الغرف نتيجة منع اصطحاب الغاز، وفي المدينة الجامعية ليس
    لدينا إلا خيارين للأكل في مقصف وعلى طاولة أحدهم بسعر مرتفع والآخر بخدمة
    سيئة فالطلب يتأخر كثيراً ولا يكون الطعام في كل الأوقات بذات الجودة عدا
    عن السعر المرتفع للاثنين بالنسبة لي كطالب".

    زيادة السعر لزيادة الحجم
    والجودة

    بدوره
    رد أحد مستثمري المقاصف التابعة لجامعة دمشق في المدينة الجامعية نادر
    سلطان والذي يستثمر المقصف بحدود 9 مليون ليرة سورية لمدة 3 سنوات بان
    "قائمة الأسعار الموضوعة من قبل جامعة دمشق غير مدروسة وقديمة وهي لا تأخذ
    بعين الاعتبار ارتفاع أسعار المواد اليوم، عدا عن ذلك إن مديرية المقاصف في
    جامعة دمشق تطلب منا بيع (سندويش الشيش طاووق مثلاً) بـ45 ليرة سورية
    مقابل أن نضع بها 50 غراماً من الدجاج وبهذا أكون قد استثمرت المقصف لأربح 5
    أو 10 ليرات سورية عدا عن ضياع سعر الخدمة والمواد الأولية كالزيت وغيره".

    وتابع سلطان "من غير المعقول أن أقدم سندوتش
    بداخلها 50 غرام من الدجاج فالـ50 غرام ليست سوى قطعة صغيرة لا يمكن لها أن
    تعطي سندوتش بمستوى جيد ومشبع، وأنا مستعد لتقديم الطعام بالنسبة التي
    حددتها جامعة دمشق لكنني أحملها مسؤولية أي شكوى حول مستوى الطعام الذي
    أقدمه ومستوى مطعمي بشكل عام، فأنا أضع 120 غراماً من الدجاج داخل السندوتش
    وهذا هو السبب في فرق السعر بيني وبين تسعيرة جامعة دمشق".

    وفيما يخص المشروبات قال سلطان إن "كأس العصير
    حسب اللائحة الجامعية محدد بـ250 ملغ وبسعر 35 ليرة سورية، وسبب فرق السعر
    بيني وبين السعر المحدد في لائحة جامعة دمشق هو أنني أقدم ضعف السعة التي
    أقرتها إلا أنه وفي حال طلب أحد الزبائن السعة التي حددتها الجامعة نقدمها
    له دون تردد وإن لم يطلب نقدم له السعة الخاصة بنا".

    وعن عم وجود لائحة أسعار خاصة بمقصفه أو حتى
    لائحة خاصة بأسعار جامعة دمشق، رد سلطان "تقدمت بطلب إلى جامعة دمشق لتعديل
    بعض أسعار المواد وهي قيد الدراسة، وعلى أي حال لا اعتبر نفسي قد افتتحت
    المقصف حتى الآن فأنا مازلت مستثمراً جديداً وعلى الأقل احتاج إلى 25 يوماً
    آخر لاعتبر نفسي مفتتحاً المقصف بشكل جدي، وهذه الفترة مخصصة للاستماع إلى
    أصداء الطلاب وشكاويهم للنظر بها حول الخدمة والأسعار، وبعد ذلك ستكون
    هناك لوائح معلقة و(مينيو)".

    ونوه
    سلطان إلى أن "الشركة التي يتبع لها لا تتنازل عن مستواها الراقي في الخدمة
    وهذا ما يتضح من خلال الديكور والأجواء الموضوعة ضمن المقصف" متسائلاً
    "لما لا نستثمر ونحسن مستوى بلادنا حتى داخل جامعة دمشق لتحسين صورتها؟".

    وفي زيارة
    لمقصف اللغات في جامعة دمشق، كانت اللائحة المقررة من قبل جامعة دمشق معلقة
    على الجدار، رغم أنها لم تكن موجودة من قبل، وحول شكاوي الطلاب عن
    التسعيرة المرتفعة بالنسبة للمقاصف رغم وجود هذه اللائحة، لم تبتعد إجابة
    مدير مقصف اللغات مؤتمن خليل عن إجابة سلطان، حيث قال إن "اللائحة التي
    وضعتها جامعة دمشق قديمة ولم يتم تجديدها لتأخذ بعين الاعتبار غلاء الأسعار
    الحالي، وعلى أية حال هناك الكثير من المواد الموجودة في اللائحة كالطعام
    غير موجودة لدي وفي المقابل كل ما هو موجود عندي داخل ضمن اللائحة".

    وحول بيع فنجان القهوة بـ25 ليرة سورية وعدم
    التقيد بسعات اللائحة الجامعية، قال خليل إن "سعات العبوات التي تطلبها
    الجامعة غير موجودة لدي وخاصة فيما يتعلق بالقهوة التي تنص اللائحة على
    عبوة تتسع لـ50 غرام، فأنا زدت هذه السعة لذلك ارتفع السعر، وذات الأمر
    يقاس على (السلاش) فالسعة المحددة في لائحة جامعة دمشق قليلة وفي مقصفنا
    زادت السعة وزاد السعر".

    المستثمر ملزم بلائحة الجامعة
    وللوقوف على
    تجاوزات المستثمرين في المقاصف الجامعية، التقت سيريانيوز مدير المقاصف
    الجامعية في جامعة دمشق، عدي خضور الذي قال إنه "هناك بعض المواد التي
    يقدمها مستثمروا المقاصف لزبائنهم غير موجودة ضمن لائحة الأسعار التي
    وضعتها جامعة دمشق، وهنا يتحكم المستثمر بسعرها والمفترض به في هذه الحالة
    أن لا يحدد السعر بنفسه بل يجب عليه العودة إلى لجنة المقاصف لتدارس المادة
    وتحديد
    سعر مناسب لها فعقود استثمار المقصف متضمنة لشروط الأسعار".
    وأردف خضور إن "أسعار جامعة دمشق هي المعتمدة
    حالياً وما عدا ذلك هو تجاوز، فالمستثمر ملزم بقائمتنا والعقد الموقع معنا،
    والمستثمر غير ملزم بوضع عمال كوميك وكباتن على طاولاته فشرط الخدمة غير
    موضوع ضمن شروط عقد الاستثمار ومن المفروض أن تكون الخدمة ذاتية" مشيراً
    إلى أن "البخشيش ممنوع بكافة أشكاله".

    الشكوى في حال الغبن
    وطالب خصور طلاب الجامعة أن "يشتكوا في حال
    الغبن ويجب وأن لا يدفعوا أية ليرة زيادة عن الموجود في لائحة أسعار
    الجامعة" مضيفاً "جاءتنا في إحدى المرات شكوى عن المقصف الصيفي في المدينة
    الجامعية لأنه يزيد من حجم المواد ويزيد بسعرها، فطلبنا منه كونه مستثمر
    جديد أن يوفر مواد اللائحة الجامعية وبأسعار الجامعة وماعدا ذلك من مواد
    فعليه أن يتقدم بطلب لنا لدراسة المادة وسعرها".

    وعن كيفية
    التعامل مع الشكاوي قال خضور إنه "في حال تقدم احد الطلاب بشكوى عن بيع
    سندوتش أو أي مادة أخرى من قائمة الجامعة بسعر أغلى سنقوم بالإجراءات
    الخاصة بنا وهي التنبيه والتعهد أول مرة ومن ثم البدء بسحب الترخيص، فلا
    يمكننا أن نرخص لأي تجاوز مهما كان السبب لأن القانون هو القانون".

    وتابع خضور "يجب أن تكون مواد وأسعار اللائحة
    الجامعية موجودة في المقاصف الجامعية ليختار الطالب حسب اللائحة التي من
    المفروض أن تكون معلقة، ويجب أن يوضح المستثمر الفرق بالسعر والكم بين
    المادة الموجودة بحسب اللائحة والمادة التي وضعها المستثمر، ويجب عليه أن
    يقدم المواد الموجودة في اللائحة الجامعية (اتوماتيكياً) للزبون إن لم
    يشترط الزبون ما يريد".

    وعن
    شكاوي المستثمرين بخصوص لائحة أسعار الجامعة بأنها غير مدروسة وقديمة، قال
    خضور "نحن ميّالون لإجراء دارسة جديدة للأسعار لتحقيق التوافق بين المستثمر
    والطالب وهناك احتمال أن تبقى الأسعار القديمة ذاتها بعد الدراسة دون
    زيادة فمثلاً لو سعرنا كأس الشاي بـ15 ليرة سورية سيقوم المستثمر ببيعها
    بـ20 أو25 ليرة سورية" مشيراً إلى انه "لا يمكن ترخيص مبلغ معين لخدمة
    الطاولة في المقاصف الجامعية، كوننا في مؤسسة تعليمية وغايتنا هي تخديم
    الطلاب".

    سيريا نيوز


    avatar
    العميد

    الدراسة/الجامعة : دمشق
    السنة : 0
    ذكر عدد المساهمات : 427
    تاريخ التسجيل : 17/06/2009
    العمر : 28

    رد: مقاصف جامعة دمشق تقصف الطلاب بأسعارها.. والمستثمرون يصفون لوائح أسعار الجامعة بالقديمة

    مُساهمة من طرف العميد في الأربعاء يونيو 30, 2010 4:02 pm

    نحنا الحمد لله ما منشكي من المقاصف لأنو ما عنا
    منقعد بالجنينة ببلاش

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 4:05 pm