كلية الفنون-فنوني منتدى كلية الفنون دمشق منتدى كلية الفنون حلب منتدى كلية الفنون السويداء اختبار كلية الفنون مجلة فنوني تجمع طلاب الفنون سوريا fnonee


    نبذة عن تاريخ الطباعة في العلم العربي والاسلامي

    شاطر
    avatar
    see my jop

    الدراسة/الجامعة : كلية الفنون الجميلة
    السنة : 0
    انثى عدد المساهمات : 158
    تاريخ التسجيل : 06/10/2009
    العمر : 30

    نبذة عن تاريخ الطباعة في العلم العربي والاسلامي

    مُساهمة من طرف see my jop في الأحد نوفمبر 15, 2009 12:36 pm

    نبذة عن تاريخ الطباعة في العالم العربي والإسلامي

    يختلف المؤرخون في أول مطبعة عربية

    والمعروف من المراجع التاريخية وإجماعها على أنه في عام 1505 في الأندلس وفي غرناطة

    بأمر من الملكة إيزابيلا وزوجها طبع كتابين باللغة العربية .. وهما كتاب تعلم اللغة العربية ومعجم للغة العربية

    كانت معظم المطابع العربية في أوربا في تلك الفترة موجهة لمحاولة تنصير العرب

    وفي هذا الصدد طبعت مطبعة الفاتيكان كتاب صلاة السواعي سنة 1514

    وفي عام 1530 تم طبع القرآن الكريم في فينيسيا

    وفي عام 1551 طبع كتاب ترجمة التوراة إلى اللغة العربية

    وفي عام 1573 طبع كتاب تهافت الأمة المحمدية في إسبانية

    والقائمة تضم العشرات من الكتب موجهة للعرب لمحاولة تنصيرهم ووصل عدد الكتب إلى أكثر من 170 كتاب

    نقل اليهود المهاجرون بعد سقوط غرناطة بيد الأسبان مطابعهم إلى استانبول

    وذلك من بداية سنة 1494 وكانت مطابعهم باللغة العبرية والإسبانية واللاتينية واليونانية

    الطباعة في البلاد العربية

    تختلف المصادر حول بداية الطباعة العربية في البلاد العربية

    وعلى ما يبدو أن أول مطبعة عربية دخلت البلاد العربية هي المطبعة المارونية لرهبان دير قزحيا سنة 1610 في لبنان

    وفي عام 1702 استورد مطران حلب اثنايوس الدباغ مطبعة عربية من بوخارست

    إلا أن المطبعتين في لبنان وحلب واجهتا صعوبات ولم تتمكنا من الاستمرار في عملهما

    وفي عام 1716 طبعت مطبعة باستانبول كتب عن التاريخ والطب والفلسفة

    بعد صدور فتوى بجواز الطباعة من الشيخ عبد الله أفندي

    وكانت هذه أول انطلاقة رسمية للطباعة العربية

    وفي عام 1722 جلب القيصر الروسي بطرس في حملته على إيران مطبعة عربية لطباعة بياناته ومنشوراته

    وفي عام 1722 صنع الصائغ الشماس الحلبي عبد الله زاخر ( جوتنبرغ الشرق )

    أول مطبعة عربية خالصة وبدأت صناعاته تنتشر في بلاد الشام

    وفي عام 1723 أنشئ عبد الله زاخر مطبعة في دير يوحنا الصايغ في لبنان

    وفي عام 1725 انتشرت كتب الثقافة والتدريس في حلب من عدة مطابع كانت تعمل آنذاك

    وفي عام 1727 طبعت مطبعة إبراهيم الهنغاري القرآن الكريم باستانبول

    وفي عام 1751 أنشئ عبد الله زاخر مطبعة سان جورج في بيروت مستخدماً أشكالاً جديدة للحروف

    تقارب خط النسخ في جماله وإبداعه ..

    وفي عام 1798 جلب نابليون مطبعة عربية لطباعة منشورات للحملة العسكرية على مصر وعادت معه بعد فراره سنة 1801

    وفي عام 1820 أنشأت المطبعة الأهلية بمصر في عهد محمد علي باشا وسميت فيما بعد بمطبعة بولاق ..

    و المطبعة الأميرية وكانت سبباً في النهضة الفكرية العربية بما قدمته من مطبوعات فاقت نصف مليون نسخة .

    حيث طبعت المطبعة الأميرية أمهات الكتب بلغت مراحل متقدمة من جمال الخط والتحقيق والتصحيح والعناية بالغلاف ..

    وفي تلك الفترة نهضت الطباعة العربية في روسيا والهند أيضاً

    وفي عام 1830 دخلت أول مطبعة حجرية للعراق

    وفي عام 1855 ظهرت أول مطبعة في دمشق

    وفي عام 1855 ظهرت أول صحيفة عربية في مدينة حلب اسمها مرآة الأحوال

    وفي عام 1856 تأسست مطبعة الرهبان الدومينيكان في الموصل وهي أهم مطبعة في العراق
    انظر كتاب كليلة ودمنة في المشاركة الأولى

    وفي عام 1860 أنشأت مطابع هندية وهي المطبعة الشاه جيهاني ومطبعة السلطاني ومطبعة السكندري ومطبعة الصديقي

    بأمر من الأمير الهندي نواب صديق حسن وكانت توزع المطبوعات بلا ثمن في العالم الإسلامي .

    وفي عام 1864 أنشأت أول مطبعة في المغرب

    وفي نفس العام أنشأت أول مطبعة عربية في القدس

    وفي عام 1872 ظهرت أول مطبعة في اليمن بمدينة صنعاء

    وفي عام 1876 ظهرت جريدة الفرات في حلب باللغتين العربية والتركية

    وفي عام 1877 أصدر عبد الرحمن الكواكبي جريدة الشهباء في حلب

    وفي عام 1883 أنشأت أول مطبعة في الجزيرة العربية بمكة المكرمة وسميت المطبعة الميرية وكانت على عهد الوالي نوري باشا

    وفي عام 1891 انشأ الحلبي نجيب هندية صحيفة الدليل في القاهرة



    ومن خلاصة هذا الموضوع نجد أن مطبعة نابليون لم تكن أول مطبعة تدخل البلاد العربية

    وأن كثرة المطابع في حلب ساعدت الحلبيين على إصدار العديد من الصحف والجرائد ..

    اهتمت مطبعة بولاق ( المطبعة الأميرية ) بتطور شكل الحرف الطباعي وأظهرت
    الخط المسمى بالخط الأميري من خلال مطبوعاتها فائقة الجودة لأمهات الكتب

    ولكنها أهملت جانب النشر والذي سبقتها إليه بيروت وحلب .

    كانت لروسيا والهند أيضاً يداً بيضاء في تاريخ الطباعة العربية وتطورها.
    ((منقول للفائدة ))

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:12 pm